فيه ، وبالوجهين وردت الرواية في الدعاء ، وبهما قرئ قوله
تعالى : " والذي خَبُثَ لا يخرج إلاّ نكداً " ج 3 / 501
127 ( ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك . . . )
قال في الصحاح : أله بالفتح إلاهة ، أي عبد عبادة ، ومنه قرأ
ابن عباس " ويذرك وآلاهتك " بكسر الهمزة ، قال : وعبادتك . ج 6 / 275
129 ( عسى ربُّكم أنْ يُهلك عدوّكُم )
قال الزمخشري في الكشّاف : " عسى ربّكم " إطماع من الله
لعباده وفيه وجهان :
أحدهما : أن يكون على ما جرت به عادة الجبابرة من
الإجابة ب " عسى " و " لعل " ووقوع ذلك منهم موقع القطع
والبت .
والثاني : أن يكون جيء به تعليماً للعباد ، وجوب الترجح بين
الخوف والرجاء ، والذي يدل على المعنى الأول ، وأنّه في
معنى البتّ ، قراءة ابن أبي عيلة : " ويدخلكمْ " بالجزم عطفاً
على محل " عسى أن يكفّر " كأنّه قيل : توبوا يوجب تكفير
سيئاتكم ويدخلكم ج 6 / 126
138 ( يعكفون على أصنام لهم )
يقال : عكف عليه يعكف عكوفاً وعكفاً من بابي قعد وضرب :
أي لازمه وأقبل عليه لا يصرف عنه وجهه ، وباللغتين قرئ
في السبعة قوله تعالى : " يعكفون على أصنام لهم " ج 7 / 188
( 8 ) سورة الأنفال
9 ( إذ تستغيثون ربّكُم فاستجاب لكم أنّي مُمدكم بألف من
الملائكة مُردفين )
فهارس رياض السالكين — صفحة 132
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص١٣٢