( 11 ) سورة هود
108 يقال : سعد فلان في دين أو دنيا ، يسعد : من باب تعب فهو
سعيد ، والجمع : سعداء ، والسعادة : اسم منه ، ويعدّى بالحركة
في لغة ، فيقال : سَعَدهُ الله يسْعَده - بفتحتين - فهو مسعود ،
وقُرئ في السبعة بهذه اللغة في قوله تعالى : ( وأمّا الذين
سُعدُوا ) بالبناء للمفعول ، والأكثر أن يتعدّى بالهمزة فيقال :
أسعده الله ج 1 / 103
( 12 ) سورة يوسف
33 منهم من يكتفي من الإضافة إلى ياء المتكلّم بنيتهما ويضمّ
الاسم كقراءة بعضهم : ( ربُّ السجن أحبّ إليّ ) بضم " ربّ " . ج 7 / 235
( 14 ) سورة إبراهيم
1 و 2 ( إلى صِراطِ العزيز الحميد * اللهِ )
في قراءة الخفض . ج 1 / 56
35 ( واجنبني وبنيّ أن نعبد الأصنام )
قال الزمخشري : وقرئ " وجنّبني " وفيه ثلاث لغات جنّبه
الشرّ ، وجنبه وأجنبه ، فأهل الحجاز يقولون : جنّبني شرّه
بالتشديد ، وأهل نجد جنبي شرّه وأجنبني . ج 6 / 71
( 15 ) سورة الحجر
20 ( وجعلنا لكم فيها معايش )
وزن المعايش مفاعل فلا تهمز وبه قرأ السبعة وقرأ الأعرج ،
وأبو جعفر المدني بالهمز تشبيهاً لها بالشمائل ج 5 / 181
( 17 ) سورة الإسراء
16 ( والشجرة الملعونة في القرآن )
فهارس رياض السالكين — صفحة 134
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص١٣٤