وقرئ " الشجرة الملعونة " بالرفع على حذف الخبر كأنّه قيل :
والشجرة الملعونة في القرآن كذلك أي فتنة للناس ، فلا يكون
فيه تقديم وتأخير ج 1 / 163
31 والخطاء : بفتحتين ، ضدّ الصواب . ويحتمل أن يراد به هنا
الإثم ، والذنب لغة في الخِطأ - بالكسر والسكون - وقد قرئ
قوله تعالى : ( إنَّ قتلهُم كان خِطأً كبيراً ) بالوجهين ج 5 / 64
( 19 ) سورة مريم
63 قيل : ورث أباه مالا ويعدّى بالهمزة والتضعيف فيقال : أورثه
أبوه مالا وورثه توريثاً ، وبهما قرئ قوله تعالى : ( تلك الجنّة
التي نورث من عبادنا من كان تقيّاً ) ج 5 / 432
( 20 ) سورة طه
14 قوله ( صلى الله عليه وآله ) : من نسي صلاة أو نام عنها فليصلّها إذا ذكرها
لا كفّارة لها إلاّ ذلك ، وتلا : ( أقم الصلاة لذكري ) [ بدون ذكر
الواو العاطفة ] . ج 6 / 143
( 21 ) سورة الأنبياء
73 ( وجعلناهم أئمّةً يهدون بأمرنا )
الأئمّة : جمع إمام وهو المقتدى به في أمر الدين وأصله
" أئممة " كأمثلة فأُدغمت الميم في الميم بعد نقل حركتها إلى
الهمزة ، فمن القرّاء : من يبقي الهمزة مخفّفة على الأصل ، ومنهم
من يسهّلها على القياس بين بين . ج 2 / 92
( 23 ) سورة المؤمنون
12 - 14 ( ولقد خلقنا الإنسان من سُلالة من طين * ثُمّ جعلناه نطفة
فهارس رياض السالكين — صفحة 135
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص١٣٥