الملعون هذا أبو الفضائل مشاط الذي الف كتاب " زلة الأنبياء " كما
الف السيد المرتضى كتاب " تنزيه الأنبياء " على ما صرح بذلك الشيخ
عبد الجليل المذكور هذا في أوائل كتاب " المثالب " المشار إليه .
ثم اعلم أن الشيخ عبد الجليل نفسه قد نسب في كتناب " المثالب "
إلى نفسه كتاب " مفتاح الراحات في فنون الحكايات " وهو عمل في
فنون الحكايات وهو عمل في هذا الكتاب بالتقية مما شاة مع العامة
لوجوه ان صح .
وقال القاضي نور الله في مجالس المؤمنين ما معناه :
الشيخ الأجل عبد الجليل القزويني الرازي صاحب كتاب " نقض
الفضائح " وقد كان بالفارسية وكان من أذكياء العلماء الأعلام ومن
أتقياء المشايخ الكرام ، وكان في عصره مشهورا بعلو الفطرة وجودة
الطبع وممتازا من بين اقرانه ، وقد الف بعض معاصريه من غلاة أهل السنة
من بلدة الري ونواصب تلك الناحية مجموعة في رد مذهب
الشيعة ، وقد اذعن علماء الشيعة الذين كانوا بالري وتلك النواحي
بالاتفاق على أن الأولى والاحق بالتصدي لدفع ذلك ونقضه هو الشيخ
عبد الجليل هذا ، وقد وفقه الله لتأليف كتاب شريف في نقض تلك
المجموعة ، وجعل عنوانه باسم صاحب الزمان عليه السلام
ثم ذكر قدس سره عبارة أول كتابه وخطبته فلاحظ ، ثم أورد
بعض الفوائد واللطائف من كتبه هذا في ترجمته وشطرا آخر منها
أورد متفرقا في مطاوي كتاب مجالس المؤمنين المذكور ، وقال : ان
نسخة ذلك الكتاب درة عزيزة جدا وقال : النسخ التي وصلت إلى
كانت أيضا سقيمة في الغاية ، لكني قد صححتها بقدر الامكان والطاقة
بعد التفكر والسعي والتأمل التام ، حتى أوردت فيها بعضها بلفظه
وبعضها بالمعنى ، ويظهر من بعض حكاياته في مجلس وعظه ان في شهور
سنة خمسين وخمس مائة قد كان موجودا أيضا ، وكان يعظ الناس يوم
الجمعة في مدرسه الكبير ، ونحن نقلنا تلك الفوائد في كتاب " وثيقة
النجاة " في القسم الثالث في الاماميات .
فهرست منتجب الدين — صفحة 284
مساهمون: منتجب الدين بن بابويه
ص٢٨٤