تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست منتجب الدين — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
" مجالس المؤمنين " در أواسط مجلس پنجم كه در ذكر بعضي از أكابر متكلمين وأفاضل مفسرين ، ومحدثين ، وأعاظم واشراف فقهاء ، ومجتهدين ، وأعيان قرأ ، ونحاة ، ولغويين ، از تبع تابعين رضي الله عنهم أجمعين نسبت به اين عالم جليل ومعرفى كتاب " نقض " چنين أطهار عقيدة كرده است : الشيخ الأجل عبد الجليل القزويني الرازي - از اذكياى علماى اعلام ، واتقياى مشايخ كرام بوده ، ودر زمان خود بعلو فطرت وجودت طبع از سائر اقران امتياز داشته است ، تا آنكه چون بعضي معاصران أو از غلاة سنيان شهر رى وناصبيان وادى ضلالت وغى مجموعه در رد مذهب شيعه تأليف نمود ، علماى شيعه كه در رى وآن نواحي بودند ، به اتفاق قرار دادند كه شيخ عبد الجليل أولى وأحق است به آنكه متصدى دفع ونقض آن شود ، وآخر أو تأليف كتابي شريف در نقض آن مجموعه ساخت وعنوان آن را بنام نامى واسم سامى حضرت صاحب - الزمان محمد بن الحسن المهدى صاحب الامر مزين ساخت ، وعبارت أو در خطبه كتاب مذكور اين است . اگر چه در مجموعه نام مصنف نبود ، ليكن فقرات كلام أو از نام ولقب وفعل ونسب أو اعلام كند ، كه كيست وغرضش از جمع كتاب چيست ، آنگاه عبارت مصنف را تا قول أو وصلى الله على خاتم النبيين محمد وآله الطاهرين أجمعين ( رجوع شود صفحه 3 - 4 ) با اندك تغييرى در بعضي موارد ( كه سبب آن عن قريب ذكر خواهد شد ) نقل كرده ، ودر خاتمه كتاب گفته : الحمد الله رب العالمين كه ما را توفيق وعمر وتمكين بخشيد ، پس قول مصنف را تا عبارت ( برحمتك يا ارحم الراحمين ) كه آخرين تعبير مصنف است نقل كرده وگفته است . ومخفى نماند كه لطائف فوائد واخبار ونقائض فوائد واسرار در كتاب مذكور بسيار است ، وما در مواضع متعددة از اين مجالس از لطائف كلمات أو به استشهاد مذكور ساخته أيم ، وآن را زينت كتاب
فهرست منتجب الدين — صفحة 266 | منتجب الدين بن بابويه / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)