وموقف يزرى مقاماته
بموقف الاعراب في المربد ( 1 )
يكفيك ذا الوصف فإن لم يكن
فكل ما قد قلت للسيد
فاجابه
ريح الصبا هل لك ان تسعدى
فتى قليل العون والمسعد
وان تهبى بجنوب الحمى
في صبح ليل عطر مبرد
وتفحصي في عذبات الربى
عن كل ريحان لطيف ند
حتى إذا الصبح ذكا نوره
والتفت النسر إلى الفرقد
مددت كف اللطف عمدا إلى
ذوائب الجثجات والارثد ( 2 )
هامش
( 1 ) في الأصل المربد بلا نقطة ففي القاموس ومربد النعم كمنبر موضع قرب
المدينة
وفى الأساس وقيل مربد البصرة ومربد المدينة وهو متسع كانت الإبل تربد
فيه للبيع وهو مجتمع العرب ومتحدثهم .
وفى معجم البلدان ومربد النعم موضع على ميلين من المدينة ، ومربد البصرة
من اشهر محالها ، وكان يكون سوق الإبل فيه قديما ثم صار محلة عظيمة سكنها الناس
وبه كانت مفاخرات الشعراء .
( 2 ) تحته فنجنكشت وفنجنكشت معرب ينجنگشت ( وهو مخفف پنج انگشت ) .
قال ابن خلف التبريزي في البرهان القاطع ما نصه :
ارتد باثاق مثلثه بر وزن أبجد ، نام بيخى است كه تخم آن را فلفل برى وحب
الفقد خوانند ، ونبات آن را پنج انگشت وذو خمسة أوراق خوانند .
وفيه أيضا پنج انگشت معروف است ونام نباتى هم هست كه آن را دلاشوب
خوانند وبوته ودرخت آن در كنار رودخانه ها رويد ، وبرگ آن مانند برگ شاهدانه باشد ،
وآن را به عربى ذو خمسة أوراق وذو خمسة أصابع خوانند ، وتخم آن را حب الفقد
گويند ( تا آنكه گفته ) وبه حذف همزه هم به نظر آمده است كه ( پنجنگشت ) باشد ومعرب
آن فنجنگشت است .
وقال ابن البيطار في كتاب الجامع لمفردات الأودية :
فنجنكشت تأويله ذو الخمسة أصابع ويقال بنجنگشت أيضا وقد ذكرته في الباء .
وقال في الباء بنجنگشت تأويله بالفارسية ذو الخمسة أصابع وغلط من جعله بنطافان
وقال في بنطافان ومعناه ذو الخمسة أوراق والجثجات من امرار الشجر .