وكان أبوك يقرى الضيف حتى
تسمى هاشما إذ كان عمرا ( 1 )
ابحتك قبل ذاك سواد قلبي
فمرلى من سواد النقس قدرا
ولا تقعد ( 2 ) عن الاشراق بدرا
ولا تبخل على الراجين بحرا
وسيد فضل الله در جواب أو گفته است :
فديتك يا أعز الناس قدرا
وأطيب من مشى خبرا وخبرا ( 3 )
سألت الحبر خادمك الموالى
وما عجب سؤال الحبر حبرا ( 4 )
دواة الصدق داوينا خواها ( 5 )
وامجدنا قراها ( 6 ) المستدرا
اتت شمطاء ناصلة فعادت
تعد سنيها خمسا وعشرا
وخضبنا ( 7 ) حواجبها بمسك
سيملا نشره الثقلين عطرا
هامش
( 1 ) فالمراد بالأب جده الاعلى أي هاشم بن عبد مناف واسمه عمرو
ففي الصحاح الهشم = كسر الشئ اليابس يقال هشم الثريد ومنه سمى هاشم بن
عبد مناف واسمه عمر وقال فيه الشاعر :
عمرو العلى هشم الثريد لقومه * ورجال مكة مسنتون عجاف
( 2 ) في الأصل " لا تعقد " فيحتمل ضعيفا كونه لا تبعد .
( 3 ) استعمال الخبر معا كثير فمنه قول المتنبي
واستكبر الاخبار قبل لقائه * فلما التقينا صغر الخبر الخبر
( 4 ) في الصحاح الحبر = الذي يكتب به . . والحبر = واحد أحبار اليهود وبالكسر
افصح لأنه يجمع على افعال دون فعول قال الغراء هو حبر بالسكر
يقال ذلك للعالم وانما قيل كعب الحبر لمكان هذا الحبر الذي يكتب قال وذلك أنه
كان صاحب كتب .
( 5 ) في الأقرب الخوى = خلو الجوف من الطعام .
( 6 ) في الأقرب امجدنا فلان قرى = اتى ما كفى وفضل .
( 7 ) خضبه خضبا وخضبه تخصيبا بمعنى .