أرى الشعراء خلتنى اليوم منهم
فمن ذاك ما اضحوا يعدون أربعة ( 1 )
فاجابه
بقيت جمال الدين في الخفص والدعه
ولا زلت من عذر العيادة في سعة
ولا نابك الدهر الخؤون بعارض
فيحوحبا يوما إلى أن نقرعه
شكوت صداعا عاق عن أن تزورنا
فياليتني ادرى بذاك ( 2 ) فاردعه
ولكنه عذر على البحث واضح
إذا اختار عمدا خير رأس وارفعه
وما كان بالنفس العزيزة لو غدت
مصدعة في حالة ومصدعه ( 3 )
ألم ترها منصوبة بجلالها
ومرفوعة في الخلق من غير ما ضعه ( 4 )
ووقيت بي سوء الصروف وحق ان
اوقى مولاي الصروف وامنعه
ودر صفحه 186 آمده است :
هامش
( 1 ) في حاشية الكتاب يقولون الشعراء أربعة شاعر وشويعر وشعرور .
أقول قد سقط من العبارة متشاعر ففي القاموس : شعر كنصرو كرم شعرا وشعرا =
قاله أو شعر ( أي كنصر ) = قال وشعر ( ككرم ) = اجاده وهو شاعر من شعراء والشاعر
المفلق خنذيذ ومن دونه شاعر ثم شويعر ثم شعرور ثم متشاعر .
( 2 ) في الأصل نداك .
( 3 ) في هامش الكتاب في البيت لغز بالرفع والنصب ( المحليين ) المعنى انه كان
يجوز أن تكون في حالة واحدة مصدعة ومصدعة .
( 4 ) ما زائدة وفى الأقرب الضعة ( بفتح الضاد ) والضعة ( بالكسر ) مصدران وفى
حسبه ضعة أي انحطاط .