دنت بكم دار فلم يك سلوة
وفارقتكم فازددت حبا إلى حب
فاجابه
فديتك هل طالعت أجنحة الصبا
فتنفضها عما سلام فتى صب
فان أنت لم تفعل فخذها وهزها
تساقط سلاما كالغريض من الحب
ودر صفحه 160 آمده است :
كتب الحكيم إليه ويعتذر عن التخلف عن موعد واعده إياه .
بنفسي من أن يفد يوما بمهجتي
فمن ماله يفدى وفى ماله سعة
هو المشرب العذب الكثير زحامه
ولكنه قد صير الفضل ( 1 ) مشرعة
ولما رأيت العفو منه تبرعا
تعمدت ذنبا كي أنال تبرعه
على أنه قد كان مما يعوقنى
صداع برأسي خفت منه تصدعه
تأخرت إذ قد قلت يا نفس لا ترى
مصدعة في حالة ولا مصدعة
إليك ضياء الدين مولاي التجى
من الدهر إذ قد ساءنى خبري معه
هامش
( 1 ) لعل التعبير تلميحا إلى اسم من كتب إليه الأبيات اعني فضل الله .