تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست منتجب الدين — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وعش مدى الدهر في نعمى وعافية واسكن على كنف العيوق مرتبا ما لاح برق على وجه السحاب وما رعى النصى ( 1 ) على ظهر الفلاة لا اخوه الخطير أبو الفضل بن الفرخان رأيته حين ورد أصبهان ومدح صدر الدين بن اخجندى وأنشدني السيد كمال الدين له قصيدة أولها : ايا عاذلي ان الملامة كالعذر لمن خصه الأحباب بالبين والهجر پايان كلام خريده وسيد فضل الله راوندى مكررا از أو در ديوانش نام برده از جمله در صفحه 138 چنين آمده : وكتب إليه الحكيم جمال الدين أبو سعد علي بن مسعود بن الفرخان في صحبة دواة بعثها إليه لتسود : دعوتك سيدي لدواة صدق تعاورها الخطوب لدى قهرا وكان الليل يكمن في حشاها فاطلعت الليالي فيه فجرا غدت رومية تجلى وكانت تعدد في بنات الزنج دهرا فسود وجهها تبيض منى أماني يطفن عليك حسرى وقد وافتك جائعة فعجل قراها واستفد حمدا وشكرا
هامش
( 1 ) في الأقرب النصى = نبت سبط من أفضل المراعى ما دام رطبا فإذا ابيض فهو الطريفة فإذا ضخم ويبس فهو الحلى الواحدة نصيبه وفيه أيضا اللا محركة = الثور الوحشي أو البقرة مؤنثه لاه ج آلاء كجبل واجبال .