وقوله في الالغاز باسم ابنه ( 1 ) احمد :
اقبل كالبدر في مدارعه * يشرق في السعد من مطالعه
أوله ربع عشر ثالثه * وربع ثانيه جزر رابعه
وقوله ( 2 ) :
كنت في حال الصبى اعفجه * قلت يستشعر منى في الكبر
فإذا ما ازداد الاقحة * والنيكيه فقصد صار هدر
وقرأت من مجموعه بخطه :
رأيت فيما يرى النائم انى اجتزت بباب دار صديق لي بقاشان
ثم عرجت إليه وقلت في النوم .
اجتياز بباب دار الصديق * واقتصار على سلام الطريق
من عقوق مبطن بجفاء * وجفاء مظهر بعقوق
وقوله ، وقد كتبه ( 3 ) إلى خطير الدين أبى المعالي الحسن بن أحمد
بن محمد الماهباذى ، رئيس ماهاباذ قرية بين ( 4 ) أصبهان
وكاشان ، وباذاما قرية تحتها ، وطرق قرية تحتها وقد كرم مالا يكرم :
يا صاحبي اليوم ماهاباذا * ان لا تملا بمهاباذا
سلام خلى ودعا عنكما * نعاج طرق ومهاباذا
فلما سمعها صديقي الفاضل فخر الدين أبو المعالي بن القسام
بأصبهان عمل :
بالله يا نفحات أنفاس الصبا * عوجي على اكناف ماهاباذا
واستخلفى تلعات طرق والقطعي * نفسي فذاك إلى حماهاباذا
ارض يناصى النيران رئيسها * عزا فيا عجبا اما هاباذا
ماباذا المعطرى لها لكن من * بالسوء يوما قدر ماهاباذا
وقال المهذب محمد بن أحمد الدهدار الأصبهاني صديقنا في
هامش
( 1 ) في الأصل " باسمه " فيمكن كونه " بابنه " والبيتان في آخر الديوان ( انظر
ص 198 .
( 2 ) راجع الديوان ص 93 .
( 3 ) في نسخة كتبت .
( 4 ) في الأصل " من " .