تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست منتجب الدين — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
أغار منه على مشط ومنشغة حتى أغص بدمع منه منسجم فذا يمد يديه تحت طرته وذى يقبل فوها صفحة القدم وانما ذكروا الدمع ( 1 ) لان نظم الفارسية مرتب على هذه القاعدة ، فدخلت في زمرتهم ، وانتهجت في محجتهم ، وعربت البتين وقلت وشعرى حينئذ لا أرضاه غير أنى اوردنه فان الموضع اقتضاة : مشط ومنشغة فيه حسدتهما دمعي لذاك هما فياض عارضة فتلك حاظية من مس اخمصه وذاك مستغرق في لمس عارضة وأنشدني كمال الدين احمد لوالده السيد أبى الرضا فضل الله في تعريب معنى بهلوى : أبيت اسلى القلب عن حبه * أقول قلب منه فرغنه حتى إذا واجهته مصبحا * عاد هباء كل ما قلته وقال : وقلت انا أيضا في المعنى وأنشدني لنفسه : احدث طول الليل نفسي أنني افرغ قلبي عن ودادك ساليا فأغد ووقد أبصرت وجهك ضاحكا فحينئذ يضحى هباء مقاليا وسمعاني در كتاب انساب : 295 گفته است : الراوندي ، بفتح الراء والواو ، بينهما الألف وسكون النون ، وفي آخرها الدال ، هذه النسبة إلى راوند ، وهى قرية من قرى قاشان بنواحي أصبهان ، ( إلى أن قال فيمن نسب إليها ) وصاحبنا أبو الرضا فضل الله بن علي الحسنى العلوي يعرف بابن الراوندي ، لعل أصله كان
هامش
( 1 ) كذا .