تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الفتن — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
علي ( 1 ) ، وطعن في تفسير ابن جرير وابن أبي حاتم والثعلبي والبغوي ( 2 ) . والواحدي وابن حميد وعبد الرزاق ( 3 ) ، وأبي نعيم ( 4 ) والكلبي ( 5 ) والديلمي ( 6 ) والحاكم وابن عبد ربه وابن عقدة ( 7 ) وابن خلويه ( 8 ) وابن عساكر ( 9 ) وابن إسحاق ( 10 ) وجريمة هؤلاء جميعا في نظر ابن تيمية أنهم رووا أحاديث في فضل أهل البيت . حتى أنه قال في الحديث الذي رواه الإمام أحمد بسند صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين وقال : من أحبني وأحب هذين وآباهما وأمهما فهو معي في درجتي يوم القيامة " ، قال الشيخ : وبتقدير أن يكون أحمد روى الحديث فمجرد رواية أحمد لا توجب أن يكون صحيحا يجب العمل به ، بل الإمام أحمد روى أحاديث كثيرة ليعرف ويبين للناس ضعفها ! ! ( 11 ) مما سبق نعلم أن الشيخ لجم العقل ولم يجعل فيه نافذة مفتوحة إلا لاستقبال رأيه فقط ، ونحن فيما سبق دعونا الله أن يرحم العلماء الذين جمعوا لنا الحديث لأنهم بهذا العمل وضعوا أمام العقل في كل مستقبل المادة الغزيرة التي من خلالها يتم البحث عن الحقيقة ، ولكن الأمر مختلف عن ابن تيمية . لقد جاهد من أجل أن يري الناس ما يراه مبينا لهم أن أي حديث لا يعرفه هو فليس بحديث ، وعلى أي حال إذا كانت هذه المحاولة قد حققت نجاحا في فترة من
هامش
( 1 ) المصدر السابق 48 / 4 . ( 2 ) المصدر السابق 80 / 4 . ( 3 ) المصدر السابق 4 / 4 . ( 4 ) المصدر السابق 10 / 4 . ( 5 ) المصدر السابق 18 / 4 . ( 6 ) المصدر السابق 38 / 4 . ( 7 ) المصدر السابق 99 / 4 . ( 8 ) المصدر السابق 106 / 4 . ( 9 ) المصدر السابق 111 / 4 . ( 10 ) المصدر السابق 48 / 4 . ( 11 ) المصدر السابق 106 / 4 .
معالم الفتن — صفحة 452 | سعيد أيوب