إن الطرق لواضحة ، و إن اعلام الدين لقائمة فاعلم إن افضل عباد اللّه عند اللّه ، إمام عادل هدي و هدى . . . و إن شرّ الناس عند اللّه إمام جائر ضلّ و ضلّ به . ( خطبهء 164 ) « راهها هويداست ، و نشانههاى دين برپاست .
بدان كه فاضلترين بندگان خدا نزد او امامى است دادگر ، هدايت شده و راهبر . . . و بدترين مردم نزد خدا امامى است ستمگر ، خود گمراه و موجب گمراهى كسى ديگر . »
الإمام علي في رؤية النهج ورواية التاريخ ( رفتار شناسى امام على در آيينه تاريخ ) ( فارسي ) — صفحة 63
مساهمون: ابراهيم بيضون
ص٦٣