[ كلام العلامة الطوفي في الآية ]
وقال العلامة نجم الدين سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم الطوفي ( 1 ) في
كتاب ( الإشارات الإلهية في المباحث الأصولية ) ( 2 ) ، قوله عز وجل : ( إنما يريد
الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) .
احتج بها الشيعة ( 3 ) على أن أهل البيت معصومون ، ثم على أن إجماعهم
حجة .
أما أنهم معصومون ( 4 ) فلأنهم طهروا ، وأذهب الرجس عنهم ، وكل من كان
كذلك فهو معصوم .
أما الأولى فلنص هذه الآية .
وأما الثانية فلأن الرجس اسم جامع لكل شر ونقص ، والخطأ وعدم العصمة
هامش
1 - هو سليمان بن عبد القوي المعروف بابن أبي عباس الطوفي ، ولد سنة 657 ه ، وأصله من طوف
قرية ببغداد ، قدم الشام وأقام بمصر مدة ، وشارك في مختلف الفنون ، وله مصنفات فيها ، توفي بمدينة
الخليل في فلسطين سنة 716 ه ، راجع لترجمته ( الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ) لابن
حجر : 2 / 249 - 252 .
2 - هذا الكتاب مخطوط توجد منه نسخة بدار الكتب المصرية تحت رقم 687 تفسير ، راجع ورقة
رقم 160 و 161 كما توجد نسخة مصورة في معهد المخطوطات بالجامعة العربية تحت رقم 8 تفسير .
3 - وغيرهم كما تقدم .
4 - في ( ق ) : إما لأنهم ، والمثبت عن ( س ) والإشارات .