قال : ولأنتم هم ! !
قال : نعم ( 1 ) .
ومن حديث بكير بن أسماء ( 2 ) قال : سمعت عامر بن سعد قال : قال سعد :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين نزل عليه الوحي ، فأخذ عليا ، وابنيه ،
وفاطمة ، فأدخلهم تحت ثوبه ، ثم قال :
( رب هؤلاء أهلي وأهل بيتي ) ( 3 ) .
ومن حديث [ 130 / ب ] عبد الله بن عبد القدوس عن [ الأعمش
عن ] ( 4 ) حكيم بن سعد قال : ذكرنا علي بن أبي طالب [ عليه السلام عند أم سلمة رضي
الله عنها فقالت : في بيتي نزلت : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
ويطهركم تطهيرا ) .
قالت أم سلمة : جاء النبي إلى بيتي ، فقال : ( لا تأذني لأحد ) .
فجاءت فاطمة رضي الله عنها فلم أستطع أن أحجبها عن أبيها ، ثم جاء
الحسن رضي الله عنه فلم أستطع أن أمنعه أن يدخل على جده وأمه ، ثم جاء الحسين
رضي الله عنه فلم أستطع أن أحجبه ، فاجتمعوا حول النبي صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) - تفسير الطبري : 22 / 8 مورد الآية ، وتفسير ابن كثير : 3 / 535 ذيل الآية ، والفتوح لابن
الأعثم : 2 / 183 كتاب عبيد الله إلى يزيد وبعث رأس الحسين عليه السلام ، وقريب منه في مقتل
الحسين للخوارزمي : 2 / 61 - 62 الفصل الخامس ، فضل فاطمة عليها السلام ، وتفسير نور الثقلين :
4 / 275 ، والبحار : 45 / 129 .
( 2 ) - في الطبري والشواهد : بن مسمار .
( 3 ) - شواهد التنزيل : 2 / 34 ، ح 655 ، وتفسير الطبري : 22 / 8 .
( 4 ) - سقطت من ( ق ) ، والمثبت عن ( س ) والطبري والشواهد .