ومن حديث وكيع ، عن عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب [ عن
فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ] ( 1 ) عن أم سلمة رضي الله
عنها ، قالت : لما نزلت هذه الآية : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
ويطهركم تطهيرا ) . دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا ، وفاطمة ،
وحسنا ، وحسينا فجلل عليهم ( 2 ) بكساء خيبري ( 3 ) ، وقال :
( اللهم هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) .
قالت أم سلمة : ألست منهم ؟
قال : ( أنت إلى خير ) ( 4 ) .
ومن حديث سعيد بن زربي ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، رضي الله
عنه ، عن أم سلمة رضي الله عنها ، قالت : جاءت فاطمة رضي الله عنها إلى رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدة تحملها على طبق ،
فوضعتها ( 5 ) بين يديه ، فقال : أين ابن عمك وابناك ؟ .
فقالت : في البيت .
فقال : ادعيهم ، فجاءت عليا ، فقالت : أجب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أنت وابناك .
فقال : ادعيهم ، فجاءت عليا ، فقالت : أجب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
هامش
( 1 ) - هذه الفقرة سقطت من ( س ) و ( ق ) والمثبت عن الطبري .
( 2 ) - جلل عليهم : غطاهم .
( 3 ) - نسبة إلى خيبر .
( 4 ) - تفسير الطبري : 22 / 7 مورد الآية ، وتاريخ دمشق ترجمة الحسين عليه السلام : 96 ح 95 - 96 .
( 5 ) - في الطبري : فوضعته .