وبسطه ، فأجلسهم عليه ، ثم أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله فضمه فوق
رؤوسهم وأومأ بيده اليمنى إلى ربه [ تعالى ذكره ] ( 1 ) [ 130 / ا ] .
ثم قال : ( اللهم هؤلاء أهل البيت ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) ( 2 ) .
ومن حديث ابن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، عن أم سلمة زوج النبي
صلى الله عليه وآله وسلم ، أن هذه الآية نزلت في بيتها : ( إنما يريد الله ليذهب
عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) .
قالت : وأنا جالسة على باب البيت ، فقلت : أنا يا رسول الله ألست من أهل
البيت ؟ .
قال : ( إنك إلى خير ، أنت من أزواج النبي ) .
قالت : وفي البيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة ،
والحسن والحسين رضي الله عنهم ( 3 ) .
ومن حديث هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن عبد الله بن وهب
ابن زمعة قال : أخبرتني أم سلمة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم جمع عليا وفاطمة ، والحسن والحسين رضي الله عنهما ، ثم أدخلهم تحت ثوبه ،
ثم جأر إلى الله تعالى وقال : ( هؤلاء أهل بيتي ) .
فقالت أم سلمة : يا رسول الله أدخلني معهم .
هامش
( 1 ) - زيادة ليست في الطبري .
( 2 ) - تفسير الطبري : 22 / 7 .
( 3 ) - شواهد التنزيل : 2 / 89 - ح 714 ، وتفسير الطبري : 22 / 7 - بحث الآية ، ونور الأبصار :
124 ط . الهند و 225 ط . قم مناقب الحسنين عليهما السلام ، وتاريخ دمشق ترجمة الحسين عليه السلام : 100 -
ح 102 ، ولكن فيهما زيادة : ( وما قال أنك من أهل البيت ) .