العذاب ، وعلى النجاسات والنقائص ، فأذهب الله تعالى جميع ذلك عن أهل البيت
( ونصب أهل البيت ) ( 1 ) على المدح ، أو على النداء للمضاف ، أو بإضمار : أعني .
واختلف الناس في أهل البيت من هم ؟ :
فقال عكرمة ، ومقاتل ، وابن عباس [ رضي الله عنهم ] ( 2 ) : هم زوجاته
خاصة [ لا يدخل معهن رجل ] ( 3 ) ، وذهبوا إلى أن البيت أريد به مساكن النبي
صلى الله عليه وآله وسلم ( 4 ) .
قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم : ( نزلت هذه الآية في خمسة : في ، وفي علي وفاطمة ، والحسن والحسين
رضي الله عنهم ) ( 5 ) .
ومن حجة الجمهور قوله : ( عنكم ) ، و ( يطهركم ) بالميم ، ولو كان للنساء
خاصة لكان : ( عنكن ) .
قال ابن عطية : والذي يظهر [ لي ] ( 6 ) أن زوجاته لا يخرجن عن ذلك البتة ،
هامش
( 1 ) - سقطت من ( س ) و ( ق ) والمثبت عن تفسير ابن عطية .
( 2 ) - ليس في التفسير المطبوع .
( 3 ) - في ( س ) و ( ق ) والتفسير : لا رجل معهن .
( 4 ) - عبارة ابن عطية في المخطوط : وذهبوا إلى أن أهل البيت أهل مساكن النبي والذي عليه الجمهور
[ أن ] أهل البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وفي هذا أحاديث نبوية قال أبو سعيد الخدري ،
وفي المطبوع : فذهبوا إلى أن البيت أريد مساكن النبي وقالت فرقة : هي الجمهور .
( 5 ) - تفسير الطبري : 22 / 5 ، وتقدمت بقية المصادر .
( 6 ) - سقطت من ( س ) ، والمثبت عن المطبوع .