عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 1 ) .
ومن حديث زيد ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة رضي الله عنها .
قالت : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندي ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ،
والحسين ، فجعلت لهم خزيرة ( 1 ) فأكلوا ، وناموا ، وغطى عليهم كساء أو قطيفة .
ثم قال : ( اللهم هؤلاء أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) ( 2 ) .
ومن حديث يونس بن أبي إسحاق ( 3 ) قال : أخبرني أبو داود ، عن أبي
الحمراء قال : رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
هامش
( 1 ) - معجم الطبراني : 3 / 56 ترجمة الحسن عليه السلام ، وج 22 / 200 ترجمة أبي الحمراء ، وص : 402
ترجمة فاطمة عليها السلام ، وأسد الغابة 5 / 521 - ترجمة فاطمة عليها السلام ، وصحيح الترمذي : 5 / 352 -
ح : 3206 كتاب المناقب - باب التفسير ط . مصر دار الحديث - وج 2 / 29 ط . بولاق 2 129 ،
ومسند أحمد 3 / 259 - 285 ط . م ، وج 4 / 157 - 202 ط . ب ، وذخائر العقبى : 25 ، وتحفة
الأحوذي تفسير سورة الأحزاب الحديث 3259 ، ج 9 / 67 - 68 .
هذا والفقرة من أول قوله : ( ومن حديث زكريا ) إلى قوله : ( تطهيرا ) ساقطة من ( س ) والمثبت عن
( ق ) .
( 2 ) - الخزيرة ، والخزير : اللحم يؤخذ فيقطع قطعا صغيرة ثم يطبخ ويذر عليه الدقيق ، ولا تكون
الخزيرة إلا وفيها لحم ، فإذا لم يكن فيها لحم فهي العصيدة . راجع اللسان مادة : خزر .
( 3 ) - تفسير الطبري : 22 / 6 . بحث الآية .
( 4 ) - في ( س ) : ومن حديث ابن إسحاق .