ونزلت الآية في ذلك .
وقال ابن عباس أيضا : معنى الآية : [ من ] ( 1 ) قربى الطاعة والتزلف إلى الله
تعالى [ كأنه ] ( 2 ) ، قال : إلا أن تودوني لأني أقربكم من الله ، وأريد هدايتكم ،
وأدعوكم إليها .
وقال الحسن بن أبي الحسن ( 3 ) : معناه إلا أن تتوددوا ( 4 ) إلى الله تعالى
بالتقرب إليه ( 5 ) .
وقال عبد الله بن القاسم في كتاب الطبري : معنى الآية ، إلا أن تتوددوا
بعضكم إلى بعض ، وتصلوا قراباتكم ، فالآية على هذا [ أمر ] ( 6 ) بصلة
الأرحام ( 7 ) .
وذكر النقاش ( 8 ) ، عن ابن عباس ، ومقاتل ، والكلبي ، والسدي ( 9 ) أن الآية
هامش
( 1 ) - في المطبوع .
( 2 ) - في ( ق ) ( لأنه ) والمثبت عن ( س ) وابن عطية .
( 3 ) - في ابن عطية : ابن أبي الحسين .
( 4 ) - في المطبوع : يتوددوا .
( 5 ) - راجع مجمع البيان : 9 / 43 وتقدم .
( 6 ) - في ( ق ) : ( البر بصلة الأرحام ) .
( 7 ) - في المطبوع : الرحم .
( 8 ) - هو أبو بكر النقاش من أعلام القرن الرابع وفي حديثه مناكير بأسانيد مشهور ة وقال البرقاني :
كل حديث النقاش مناكير وليس في تفسيره حديث صحيح . راجع كتاب اللباب : 3 / 323 تحت
عنوان ( النقاش ) ط . بيروت ، وتاريخ بغداد : 2 / 201 رقم 635 .
( 9 ) - والحسين بن الفضل - تفسير آية المودة : 41 .