الله صلى الله عليه وآله وسلم من اليمن كلهم ، فإنهم كلهم أبناء إسماعيل بن
إبراهيم 8 .
فعلى كل يماني من العرب أن يود قريشا ويحبهم من أجل أنهم قرابة رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم وبنو أبيه إبراهيم خليل الرحمن 7 .
وقد وردت أحاديث [ 140 / ب ] في تفضيل قريش ، وفي تقديمها على
غيرها ( 1 ) ، وأن بني هاشم ( 2 ) رهط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وأسرته ، فيجب ويتعين على من عداهم من قريش محبتهم ومودتهم ، وأن عليا ،
هامش
1 - لفضل قريش وتقدمها على غيرها راجع : كتاب صفة الصفوة 1 / 12 ، ودلائل النبوة لأبي نعيم :
26 ، وتاريخ الإسلام - السيرة النبوية - 1 / 22 - 43 ، وصحيح الترمذي : 2 / 242 ، والمعجم
الكبير للطبراني : 12 / 348 ، ترجمة ابن عمر / حديث ابن دينار عنه ، وج 5 / 45 - 46 ترجمة
رفاعة بن رافع ، وكنز العمال : 12 / 22 ، ح 33789 وما بعده كثير من كتاب الفضائل ذكر قريش
وج 14 / 81 ، ح 73996 ، ومنتخب كنز العمال 5 / 310 - 315 .
( 16 ) - ولفضل بني هاشم : راجع كنز العمال : 11 / 409 ح 31913 ، وصفة الصفوة : 1 / 12 ، ودلائل
النبوة لابن نعيم : 26 ، وأخبار الدول للقرماني 118 ، ومروج الذهب 3 / 40 خلافة علي عليه السلام -
ذكر جمل من أخلاقه وسياسته ، والمعجم الكبير : 12 / 348 ، وج 8 / 242 ترجمة أبي أمامة
حيث القاسم عنه - حديث جعفر ابن الزبير عن القاسم ، وشواهد التنزيل 1 / 551 ، والفتوح
لابن أعثم 1 / 220 - 221 - صفين ، كنز العمال : 12 / 40 ح 33903 كتاب الفضائل / فضل بني
هاشم ، وج 14 / 82 ، ح 37998 .