ومن جملة حفظ الله تعالى لأولاد فاطمة عليها السلام أن لا يدخلهم النار يوم القيامة ( 1 ) .
وقد أخرج أبو داود الطيالسي [ قال : ] حدثنا عمرو بن ثابت ، حدثنا عبد
الله بن محمد بن عقيل ، عن حمزة بن أبي سعيد الخدري ، عن أبيه قال : خطب رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال :
( ما بال أقوام يزعمون أن رحمي لا تنفع ، والذي نفسي بيده إن رحمي
لموصولة في الدنيا والآخرة ، وإني فرطكم ( 2 ) على الحوض .
أيها الناس ألا وسيجئ قوم يوم القيامة ، فيقول القائل منهم : يا رسول الله أنا
فلان بن فلان ، فأقول : أما النسب فقد عرفت ( 3 ) ، ولكنكم ارتددتم ( 4 ) بعدي ،
ورجعتم ( 5 ) القهقرى ) ( 6 ) .
ورواه شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن سعيد بن المسيب وحمزة
هامش
1 - وقد تقدمت الروايات التي تدل على أن أولاد فاطمة عليها السلام لا يدخلون النار .
2 - أي متقدم عليكم وفي المسند : فرط لكم على الحوض .
3 - في المسند : عرفته .
4 - في المسند : أحدثتم .
5 - في المسند ارتددتم .
6 - فتح الباري شرح صحيح البخاري : 11 / 567 إلى 569 ح 6585 وما بعده كتاب الرقائق باب
53 و 13 / 3 - 4 ح 7048 - 7049 كتاب الفتن الباب الأول ، ومنحة المعبود في ترتيب مسند
الطيالسي أبي داود : 2 / 64 كتاب الكبائر - باب الترهيب من احتقار الذنوب الصغيرة والاتكال
على النسب ، ومسند أحمد : 3 / 18 ط . م ، و 3 / 395 ط . ب . ، وكنز العمال 14 / 434 ح
39186 ، وذخائر العقبى : 14 ، وذكر ابن حجر عدة روايات شبيه بذلك فراجع الصواعق : 231
ط . مصر و 345 ط . بيروت باب الحث على حبهم .