وكان السابع ( 1 ) من آبائهما ( 2 ) .
* قال جامعه : فإذا صح أن الله سبحانه قد حفظ غلامين لصلاح أبيهما
فيكون قد حفظ الأعقاب برعاية الأسلاف ، وإن طالت الأحقاب .
ومن ذلك ما جاء في الأثر أن حمام الحرم من حمامتين عششتا على فم الغار
الذي اختفى فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 3 ) فلذلك حرم حمام الحرم ،
وإذا كان كذلك فمحمد صلى الله عليه وآله وسلم أحرى وأولى وأحق ، وأجدر أن
يحفظ الله تعالى ذريته ( 4 ) ، فإنه إمام الصلحاء ، وما أصلح الله فساد خلقه إلا به ،
هامش
( 1 ) - وقيل العاشر راجع فتح القدير 3 : 304 مورد الآية .
( 2 ) - راجع الصواعق المحرقة : 242 ط . مصر و 360 ط . بيروت - خاتمة في أمور مهمة . وهو المروي
عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ، راجع تفسير الرازي : 21 / 162 مورد الآية ، ومجمع
البيان : 6 / 754 ، وفتح القدير : 3 / 304 مورد الآية .
( 3 ) - راجع الصواعق المحرقة : 242 ط . مصر و 361 ط . بيروت - خاتمة في ذكر أمور مهمة .
( 4 ) - وفي ذلك رواية عن الإمام الحسن عليه السلام حيث قال لبعض الخوارج : ( بما حفظ الله مال الغلامين ؟
قال : بصلاح أبيهما ، قال عليه السلام : فأبي وجدي خير منه ! ! ) تفسير الرازي : 21 / 162 مور د
الآية ، وعن علي بن الحسين : إلا أن الله ذكر أقواما بآبائهم فحفظ الأبناء للآباء قال تعالى ( وكان
أبوهما صالحا ) ولقد حدثني أبي عن آبائه أنه التاسع من ولده ، ونحن عترة رسول الله احفظوها
لرسول الله صل الله عليه وآله وسلم - رشفة الصادي : 91 باب 9 ، وروي قريب منه فسير نور
الثقلين عن الحسين عليه السلام بزيادة وتفاوت : 3 / 289 ح 189 ، وعن الصادق جعفر بن محمد 7 :
( احفظوا فينا ما حفظ العبد الصالح في اليتيمين ) أخرجه ابن الأخضر في معالم العتر ة - الصواعق
المحرقة : 175 ط . مصر و 266 ط . بيروت المقصد الثالث من الآية الرابعة ، ورشفة الصادي : 91
باب 9 ، ونور الثقلين : 3 / 288 .