صلّى الإله عليك يا ابن مبشّر * إمّا ثويث بملتقى الأجناد
و الخيل ساطعة الغبار كأنها * قصب يحرّق أو رعيل جراد
ثبت الطعان إذا الكماة أزلّها * عرق المنون يجلن بالألباد
مأوى الجياع إذا السنون تتابعت * و فتى الطّعان عشيّة العصواد
[ اى پسر مبشر ، درود و سلام خدا بر تو باد هنگامى كه روياروى لشكرها ايستادى . اسبها با حركت خود غبارى بلند كردند ، گويى كه نىها يا دستهاى ملخ آتش گرفتند . هنگامى كه جنگاوران ضربههاى خود را به اشتباه مىزدند من به هدف مىزدم و در آن هنگام عرق مرگ بر يال اسبان جارى شده بود . او پناه گرسنگان به هنگام سالهاى قحطى و جوانمرد نيزهزننده در شب و در بحبوحهء جنگ است ] .
353 . مدح سالم بن وابصه براى محمد بن مروان
سالم بن وابصه اسدى « 1 » ، محمد بن مروان را مدح كرد و در اين شعر به كشته شدن ابراهيم و مصعب « 2 » هم اشاره كرد :
ابلغ امير المؤمنين رسالة * ليس المحامر كالجواد المسهب
فاذكر و لا تجعل بلاء محمّد * و الخاذليك لدى الحروب كجندب
يدعا اذا ما الجيش احسن أدمه * و اذا يكون كريهه لم يندب
لا تجعلنّ مؤثّلا ذا أسرة * ضخما سرادقه و طىء المركب
يغدو اذا ما الحرب أطفىء نارها * و يروح مزهوّا عظيم الموكب
كأغرّ يتّخذ السيوف سرادقا * يمشى برايته كمشى الأنكب
فتح الإله بشدّة لك شدّها * ما بين مشرقها و بين المغرب
لما لقينا أهل مسكن غدوة * كالطود فى متهوّل متنكّب
تعدو جيّادهم بكلّ مقصّص * جدد الثياب و حنظلى مذنب
هامش
( 1 ) . سالم بن وابصة بن عبيد بن قيس بن كعب أسدى ، شاعر سواركار ، از شعراى عبد الملك بن مروان بود .
( المؤتلف و المختلف 303 )
( 2 ) . انساب الاشراف 5 / 344 ، المؤتلف و المختلف و شرح الحماسة المرزوقى 1792 .