هذا التفصيل ، حملت الاخبار المختلفة الظاهر كخبر خير الصدقة ، ما كان عن ظهر غني أي
غنى النفس وصبرها على الفقر . رواه أبو داود وصححه الحاكم وخبر إن أبا بكر تصدق
بجميع ماله ، رواه الترمذي وصححه . أما الصدقة ببعض ما فضل عن حاجته فمسنون مطلقا إلا
أن يكون قدرا يقارب الجميع فالأوجه جريان التفصيل السابق فيه والله أعلم .
فتح الوهاب — صفحة 52
مساهمون: زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري
ص٥٢