تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الوهاب — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
( ولا يمنع أما زيارتهما ) أي الذكر والأنثى ( على العادة ) كيوم في أيام لا في كل يوم ، ولا يمنعها من دخولها بيته وإذا زارت لا تطيل المكث ( وهي أولى بتمريضهما عنده ) لأنها أشفق وأهدى إليه . وهذا ( إن رضي ) به ( وإلا فعندها ) ويعودهما ويحترز في الحالين عن الخلوة بها ( وإن اختارها ذكر فعندها ليلا وعنده نهارا ) ليعلمه الأمور الدينية والدنيوية على ما يليق به لان ذلك من مصالحه ، ( أو ) اختارتها ( أنثى فعندها أبدا ) أي ليلا ونهارا لاستواء الزمنين في حقها ( ويزورها الأب على العادة ) ولا يطلب إحضارها عنده ، ( وإن اختارهما ) مميز ( أقرع ) بينهما ويكون عند من خرجت قرعته منهما ( أو لم يختر ) واحدا منهما ، ( فالأم أولى ) لان الحضانة لها ولم يختر غيرها وكالأنثى فيما ذكر الخنثى ، ( ولو سافر أحدهما ) أي أراد سفرا ( لا لنقلة ) كحج وتجارة ونزهة فهو أعم من قوله سفر حاجة ( فالمقيم ) أولى بالولد مميزا كان أو لا حتى يعود المسافر لخطر السفر طالت مدته أولا ، ولو أراد كل منهما سفر حاجة فالأم أولى على المختار في الروضة ، ( أولها ) أي لنقلة ( فالعصبة ) من أب أو غيره ولو غير محرم أولى به من الام حفظا للنسب وإنما يكون أولى به فيما إذا كان هو المسافر ( إن أمن خوفا ) في طريقه ومقصده وإلا فالأم أولى وقد علم مما مر أنه لا تسلم