هذا بمثله أو خذه واصرفه في حوائجك ورد بدله أو ملكتك على أن ترد بدله * ولو اقتصر
على قوله ملكتك كان هبة فان اختلفا في ذكر البدل فالقول قول المخاطب * وأما القبول ففي
فتح العزيز — صفحه 353
پدیدآورندگان: عبد الكريم الرافعي
ص۳۵۳
پدیدآورندگان: عبد الكريم الرافعي