81 - به عمر بن الخطّاب خبر داده شد كه ابو محجن ثقفى به همراه عدهاى از مردان در منزل خود به شرابخوارى مشغول مىباشند .
عمر پس از شنيدن اين گزارش بىدرنگ به درب خانهء ابو محجن رفته و وارد آن شد .
اما پس از ورود ديد كه ابو محجن در كنار مردى نشسته و از شراب خبرى نيست .
در اين هنگام ابو محجن به عمر بن الخطّاب گفت : - اى عمر - كارى را كه تو كردى جايز نبوده است . زيرا خداوند در قرآن از تجسّس نهى نموده است .
عمر بن الخطّاب به افرادى كه همراه او بودند گفت : اين شخص چه مىگويد ؟
آنها در جواب عمر گفتند : او راست مىگويد .
سپس عمر از كار خود خجالت كشيده و از خانهء ابو محجن خارج شد « 1 » .
هامش
( 1 ) -
عن أبي قلابة : إنّ عمر بن الخطاب حُدّث : أنّ أبا محجن الثقفي يشرب الخمر في بيته هو و أصحابه .
فانطلق عمر حتّى دخل عليه . فإذاً ليس عنده إلّارجل .
فقال أبو المحجن : - يا أمير المؤمنين - إنّ هذا لا يحلّ لك . قد نهاك اللَّه عن التجسّس .
فقال عمر : ما يقول هذا ؟
فقال زيد بن ثابت و عبد اللَّه بن الأرقم : صدق - يا أمير المؤمنين - .
قال : فخرج عمر و تركه
( مجمع البيان ج 9 ص 203 ) .
و لحقه الخجل لأنّه لم يصادف الأمر على ما القي إليه في إقدامهم على المنكر
( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 12 ص 209 ) .
كان عمر يعسّ ليلة فمرّ بدار سمع فيها صوتاً . فأرتاب . و تسوّر . فرأى رجلًا عند إمرأة و زقّ خمر .
فقال : - يا عدوّ اللَّه - أظننت أنّ اللَّه يسترك و أنت على معصيته ؟
فقال : لا تعجل - يا أمير المؤمنين - إن كنت أخطأت في واحدة فقد أخطأت في ثلاث .
قال اللَّه تعالى : وَ لا تَجَسَّسُوا . - و قد تجسّست - .
و قال : وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها . - و قد تسوّرت - .
و قال : فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا . - و ما سلّمت - .
فقال : هل عندك من خير إن عفوت عنك ؟
قال : نعم . - و اللَّه - لا أعود .
فقال : اذهب فقد عفوت عنك
( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 12 ص 17 ) .