( وأحسن أيام الهوى يومك الذي * تروع بالهجران فيه وبالعتب ( 1 )
إذا لم يكن في الحب سخط ولا رضى * فأين حلاوات الرسائل والكتب
للعباس بن الأحنف :
تعز وهون عليك الأمورا * عساك ترى بعدهم سرورا
لعل الذي بيديه الأمور * سيجعل في الكره خيرا كثيرا
( أكاتم ما بي فلا أستطيع * مع من شدة الوجد أن أستشير ) ( 2 )
أما تحسبيني أرى العاشقين * مثلي ولست أرى لي نظيرا
ولآخر غيره
قربت لي أملا فأصبح حسرة * ووعدتني وعدا فصار وعيدا
فلأصبرن على شقائي في الهوى * فلربما عاد الشقي سعيدا
ولآخر ( 3 ) غيره :
أيا سروة البستان طال تشوقي * فهل لي إلى ظل لديك سبيل
متى يلتقى من ليس يقضى خروجه * وليس لمن يهوى إليه وصول
عسى الله أن نرتاح من كربة لنا * فيلقى اغتباطا خلة وخليل
ولآخر غيره :
لعل التلاقي في ليال * وأيام من الدنيا بقينا
حبيبا نازحا أمسيت منه * على يأس وكنت به فتينا
ولآخر غيره :
لئن درست أسباب ما كان بيننا * من الوصل ما تتوقى إليك بدارس
وما أنا من أن يجمع الله بيننا * كأحسن ما كنا عليه - بآيس
ولآخر ( 4 ) غيره :
هامش
( 1 ) الزيادة عن زهر الآداب وهو وما عبد منسوبان فيه للعباس بن الأحنف
وإن كان وما قبلهما غير موجودة بالديوان .
( 2 ) الزيادة عن الديوان .
( 3 ) هي علية بنت المهدى .
( 4 ) هو قيس بن الملوح مجنون بنى عامر وهذا البيت من قصيدة طويلة مثبتة في تزيين الأسواق .