من ملمات تؤرقني * مالها من كثره عدد
ولعل الله يكشفها * فيزول الحزن والكمد
أنشدني محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن طرخان لنفسه :
هاكها صرفا تلالا * لم يدنسها المزاج
واترك الهم لشانيك * فللهم انفراج
يا أبا وهب صديقي * كل ضيق إلى انفراج
اسقني صهباء صرفا * لم تدنس بمزاج
آخر غيره :
رضت بالله ان يعطى شكرت وإن * يمنع قنعت وكان الصبر من عددي
إن كان عندك رزق اليوم فاطرحن * عنك الهموم فعند الله رزق غد
آخر غيره :
سهل على نفسك الأمور * وكن على مرها وقورا
فان ألمت صروف دهر * فلا تكن عندها ضجورا
فكم رأينا أخا هموم * أعقب من بعدها سرورا
ورب عسر أتى بيسر * فسار معسوره يسيرا
آخر غيره :
تعز ولا تأسى على وتبتئس * فجدي محظوظ وأمري مقبل
لعل الليالي أن تعود كعهدنا * ويجمعنا حال يسر ويجذل
ويعقب هذا البؤس نعمى وهمنا * سرور وبلوانا سراح معجل
أنشدني سعد بن محمد " الأزدي " البصري " البغدادي " لنفسه :
ان الزمان غرور * له صروف تدرو * فاصبر فرب اغتمام * يأتيك منه سرور
قال مؤلف الكتاب وفى محنة لحقتني فكشفها الله تعالى فقلت :
هون على قلبك الهموم فكم * قاسيت هما أدنى إلى الفرج
ما الشر من حيث تتقيه ولا * كل مخوف يفضى إلى الترح
الفرج بعد الشدة — صفحة 448
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٤٤٨