لغيره في مثله :
قد يصح المريض بعد إياس * كان منه ويهلك العواد
ويصاد القطا فينجو سليما * بعد هلك ويهلك الصياد
لعبد الله بن المعتز :
وكم نعمة لله في صرف نقمة * ومكروه أمر قد حلا بعد إمرار
وما كل ما تهوى النفوس بنافع * وما كل ما تخشى النفوس بضرار
لعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب من أبيات :
لا تعجلن فربما * عجل الفتى فيما يضره
فالعيش أحلاه يعود * على حلاوته أمره
ولربما كره الفتى * أمرا عواقبه تسره
لاعرابي :
كم مرة حفت بك المكاره * خار لك الله وأنت كاره
آخر ويروى لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه :
لا تكره المكروه عند نزوله * إن المكاره لم تزل متباينة
كم نعمة لا تستقل بشكرها * لله في جنب المكاره كامنه
غيره :
رب أمر تزهق النفس له * جاءها من خلل اليأس فرج
لا تكن من روح ربى آيسا * ربما قد فرجت تلك الفرج
بينما المرء كئيب موجع * جاءه الله بروح فبهج
رب أمر قد تضايقت له * فأتاك الله منه بالفرج
غيره :
البؤس يعقبه النعيم وربما * لاقيت ما ترجوه مما ترهب
غيره :
أتى من حيث لا ترجوه صنع * ويأبى أن تهم به الظنون
فحيث تراك تيأس فارج خيرا * فإن الغيث محتجب مصون
وكن أرجى لأمر لست ترجو * من المرجو أقرب ما يكون
الفرج بعد الشدة — صفحة 441
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٤٤١