من روح الله عنه هبت * من كل وجه إليه ريح
لسليمان بن مهاجر البجلي من جملة أبيات :
إن المساءة قد تسر وربما * كان السرور بما كرهت جديرا
عن المارستاني قال أنشدني إبراهيم بن العباس الصولي وهو في مجلسه في
ديوان الضياع :
ربما تكره النفوس من الامر * له فرجة كحل العقال ( 1 )
ونكت بقلمه ثم قال :
ولرب نازلة يضيق بها الفتى * درعا وعند الله منها المخرج
كملت فلما استحكمت حلقاتها * فرجت وكان يظنها لا تفرج
لأبي العتاهية :
ولربما استيأست ثم أقول لا * إن الذي ضمن النجاح كريم
أنشدني أحمد بن عبد الله الوراق ، قال : أنشدنا دعبل قصيدته ( مدارس
آيات ) فذكر القصيدة إلى آخرها وفيها ما يدخل في هذا الباب وهو قوله :
فلو لا الذي أرجوه في اليوم أو غد * تقطع قلبي إثرهم حسرات ( 2 )
فيا نفس طيبي ثم يا نفس أبشرى * فغير بعيد كل ما هو آت
ولا تجزعي من دولة الجور إنني * كأني بها قد آذنت ببيات
عسى الله أن يرتاح للخلق إنه * إلى كل حي دائم اللحظات
لعلي بن الجهم من ضمن قصيدة له :
غير الليالي باديات عود * والمال عارية يباد وينفد
ولكل حال معقب ولربما * أجلى لك المكروه عما تحمد
لا يؤيسنك من تفرج كربة * خطب رماك به الزمان الأنكد
كم من عليل قد تخطاه الردى * فنجا ومات طبيبه والعود
هامش
( 1 ) البيت لامية بن أبي الصلت وقبله .
لا تضيقن في الأمور فقد تكرر شف غماؤها بغير احتيال
( 2 ) رواية معجم الأدباء لقطع قلبي إثرهم حسراتي .