تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
ما ترضى لنفسك " . 5878 وقال الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ( 1 ) : " العافية نعمة خفية إذا وجدت نسيت وإذا فقدت ذكرت " . 5879 وروى السكوني عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كلمتا غريبتان فاحتملوهما : كلمة حكمة من سفيه فاقبلوها وكلمه سفه من حكيم فاغفروها " . ( 2 ) 5880 وروى عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر محمد ابن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال في خطبة خطبها بعد موت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) : " أيها الناس إنه لا شرف أعلى من الاسلام ولا كرم أعز من التقوى ، ولا معقل أحرز من الورع ، ولا شفيع أنجح من التوبة ، ولا كنز أنفع من العلم ، ولا عز أرفع من الحلم ، ولا حسب أبلغ من الأدب ( 4 ) ، ولا نصب أوضع من الغضب ، ولا جمال أزين من العقل ، ولا سوأة أسوأ من الكذب ، ولا حافظ أحفظ من الصمت ، ولا لباس أجمل من العافية ، ولا غائب أقرب من الموت ، أيها الناس إنه من مشى على وجه الأرض فإنه يصير إلى بطنها ، والليل والنهار مسرعان في هدم الاعمار ، ولكل ذي رمق قوت ، ولكل حبة آكل ، وأنت قوت الموت وإن من عرف الأيام لن يغفل عن الاستعداد ، لن ينجو من الموت غنى بماله ولا فقير لاقلاله ( 5 )
هامش
( 1 ) رواه في الأمالي المجلس الأربعين بسند عامي عن محمد بن حرب الهلالي أمير المدينة عنه عليه السلام . ( 2 ) رواه في الخصال ص 34 عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني . ( 3 ) رواها الكليني في روضة الكافي ص 18 والمصنف في الأمالي بتمامها وهي معروفة بخطبة الوسيلة . ( 4 ) في نسخة " أرفع " مكان " أبلغ " . ( 5 ) بأن يرحم إذ لا يلتفت إليه من حيث أن ليس له وقع ومنزلة بل وجوده كعدمه .