به القبلة ( 1 ) وانحره أو اذبحه وقل : " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا
مسلما وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا
شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، اللهم منك ولك ، بسم الله ، والله أكبر ،
اللهم تقبل مني " ثم أمر السكين ولا تنخعها حتى تموت ( 2 ) " .
باب
* ( نتايج البدنة وحلابها وركوبها ) *
3085 - روى حماد ، عن حريز أن أبا عبد الله عليه السلام قال : " كان علي عليه السلام إذا
ساق البدنة ومر على المشاة حملهم على بدنة ، وإن ضلت راحلة رجل ومعه بدنة ركبها
غير مضر ولا مثقل " .
3086 - وسأل يعقوب بن شعيب أبا عبد الله عليه السلام " عن الرجل أيركب هديه
إن احتاج إليه ؟ فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يركبها غير مجهد ولا متعب ( 3 ) " .
3087 - وروى منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " كان علي عليه السلام
يحلب البدنة ويحمل عليها غير مضر ( 4 ) " .
3088 - وروى أبو بصير عنه عليه السلام " في قول الله عز وجل : " لكم فيها منافع
إلى أجل مسمى " قال : إن احتاج إلى ظهرها ركبها من غير أن يعنف عليها وإن كان لها
هامش
( 1 ) ظاهره جعل الذبيحة مقابلة للقبلة وربما يفهم منه استقبال الذابح أيضا وقال العلامة -
المجلسي : فيه نظر .
( 2 ) أي لا تقطع رقبتها ، وقال بعض الشارحين : أي لا تقطع نخاعها قبل موتها والنخاع
هو الخيط الأبيض الذي في جوف القفار ممتدا من الرقبة إلى أصل الذنب ، وفى الوافي : نخع
الذبيحة جاوز منتهى الذبح فأصاب نخاعها .
( 3 ) بأن يركبها قليلا ولا يركب معه غيره ولا يحمل عليها فوق طاقتها ويرفق بها .
( م ت )
( 4 ) أي غير مضر في الحلب والحمل ، وفى بعض النسخ " غير مصر " بالمهملة .