أن تلتمسوا لي خمرة فألقيتموني على جمرة ( 1 ) قالوا له : ما كنت في مجلسه إلا حقيرا
فقال : إنه ابن من حلق رؤوس من ترون " . ( 2 )
2326 - وقال الصادق عليه السلام في خبر آخر حديث يذكر فيه الاسلام والايمان :
" ولو أن رجلا دخل الكعبة فبال فيها معاندا اخرج من الكعبة ومن الحرم ، وضربت
عنقه " . ( 3 )
2327 - وسأل عبد الله بن سنان أبا عبد الله عليه السلام " عن قول الله عز وجل :
" ومن دخله كان آمنا " قال : من دخل الحرم مستجيرا به فهو آمن من سخط
الله عز وجل ، وما دخل من الوحش والطير كان آمنا من أن يهاج أو يؤذى حتى
يخرج من الحرم " .
[ الالحاد في الحرم والجنايات ] ( 4 )
ومن أتى بموجب الحد في الحرم اخذ به في الحرم لأنه لم ير للحرم
حرمة . ( 5 )
2328 - وروى معاوية بن عمار أنه " اتي أبو عبد الله عليه السلام فقيل له : إن
هامش
( 1 ) الخمرة - بالفتح بمعنى الخمر ، وبالضم ألمها وصداعها ، ومراد اللعين أنى
سألتكم أن تأتوني إلى من أجادله وألعب وأستهزئ به وأضحك عليه لا إلى من يحرقني
ببلاغة بيانه وبرهانه ، وقال المولى المجلسي : الخمرة ما يخمر به وعكر النبيذ وحصيرة صغيرة
من السعف والورس وأشياء من الطيب تطلى به المرأة لتحسن وجهها ولكل مناسبة ، والجمرة
النار الموقدة ، أي كنت أردت منكم أن تحصلوا لي شخصا لاباحث معه وأغلبه وحصلتم لي مباحثا
الزمني وأهلكني وضيعني .
( 2 ) يعنى هذا هو ابن من أمر هذا الخلق الذي ترون بحلق الرأس فأطاعوه مع أن
حلق الرأس عندهم عار عظيم وليس العجز لجهلي بل لاحتشامي إياه .
( 3 ) رواه الكليني بتمامه في الكافي ج 2 ص 27 وهذا الكلام في ذيله .
( 4 ) العنوان زيادة منا .
( 5 ) كما في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في الكافي ج 4
ص 228 ، وحسنة الحلبي عن أبي عبد الله ( ع ) ص 226 .