تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
2231 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " كل نعيم مسؤول عنه صاحبه إلا ما كان في غزو أو حج " . 2232 - وقال أبو جعفر الباقر عليه السلام : " الحج والعمرة سوقان من أسواق الآخرة اللازم لهما من أضياف الله عز وجل إن أبقاه أبقاه ولا ذنب له وإن أماته أدخله الجنة " . 2233 - وسئل الصادق عليه السلام " عن رجل ذي دين يستدين ويحج ؟ فقال : نعم هو أقضى للدين " ( 1 ) . 2234 - وروي عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : " إن رجلا استشارني في الحج وكان ضعيف الحال فأشرت عليه أن لا يحج ، فقال : ما أخلقك أن تمرض سنة ، فقال : فمرضت سنة " . 2235 - وقال الصادق عليه السلام : " ليحذر أحدكم أن يعوق أخاه من الحج فتصيبه فتنة في دنياه مع ما يدخر له في الآخرة " . 2236 - وقد روي " أن الحج أفضل من الصلاة والصيام لان المصلي إنما يشتغل عن أهله ساعة . وأن الصائم يشتغل عن أهله بياض يوم ، وأن الحاج يشخص بدنه ويضحى نفسه ( 2 ) وينفق ماله ويطيل الغيبة عن أهله ، لا في مال يرجوه ولا إلى تجارة " . 2237 - وروي " أن صلاة فريضة خير من عشرين حجة وحجة خير من بيت مملوء ذهبا يتصدق به حتى ينفى " . قال مصنف هذا الكتاب - رضي الله عنه - هذان الحديثان متفقان ، غير مختلفين وذلك أن الحج فيه صلاة والصلاة ليس فيها حج فالحج بهذا الوجه أفضل من الصلاة
هامش
( 1 ) رواه الشيخ في الاستبصار ج 2 ص 329 مسندا . ( 2 ) من الضحية يعنى يجعلها بارزة للشمس بالسير والسلوك في ضاحية النهار . ( م ح ق )