الكظم والكتم والكعم والكدم والكزم : أخوات في معنى الإمساك وترك الإبداء ومنه
كظوم البعير ، وهو ألا يجتر .
المعنى أنه من ذوي الحسب والفخر ، وهو لا يبدي ذلك .
الوسيط : أفضل القوم ، من الوسط ، وقد وسط وساطة . قال العرجي : :
كأني لم أكن فيهم وسيطا ولم تك نسبتي في آل عمرو
أوطف الأهداب : طويلها .
فليخلص أي فليتميز هو وولده من الناس ، من قوله تعالى : خلصوا نجيا
وليدلف إليه من الدليف وهو المشي الرويد ، والتقدم في رفق .
شن الماء : صبه على رأسه ، وقيل الشن صب الماء متفرقا ومنه شن الغارة . والسن
بخلافة .
لداته : على وجهين : أن تكون جمع لدة ، مصدر ولد نحو عدة وزنة ، يعني أن مولده
ومولد من مضى من آبائه كلها موصوف بالطهر والزكاء . وأن يراد أترابه وذكر الأتراب
أسلوب من أساليبهم في تثبيت الصفة وتمكينها ، لأنه إذا جعل من جماعة وأقران ذوي طهارة
فذاك أثبت لطهارته وأدل على قدسه ، ومنه قولهم : مثلك جواد .
غثتم : مطرتم ( بكسر الغين أو بضمه أو بإشمامه ) : يقال غاث الله الأرض يغيثها غيثا
وأرض مغيثة وميغوثة . وعن الأصمعي قال : أخبرني أبو عمرو بن العلاء قال : قال لي ذو
الرمة : ما رأيت أفصح من أمة بني فلان قلت لها : كيف كان مطركم فقالت : غثنا ما شئنا .
قف : تقبض واقشعر . والقفة : الرعدة .
دله ووله وتله وعلة : أخوات في معنى الحيرة والدهش .
اسم عبد المطلب عامر ، وإنما قيل له شيبة الحمد لشيبة كانت في رأسه حين ولد ،
وعبد المطلب لأن هاشما تزوج سلمى بنت زيد النجارية ، فولدته ، فلما توفي هاشم وشب
الغلام انتزعه المطلب عمه من أمه ، وأردفه على راحلته ، وقدم به مكة ، فقال الناس : أردف
المطلب عبد فلزمه هذا الاسم .
التتام : التوافر .
الدفيف : المر السريع .
المهل ( بالإسكان ) : التؤدة ، ومنه قولهم : مهلا وما مهل بمغنية عنك شيئا أي لا
الفائق في غريب الحديث — صفحة 68
مساهمون: الزمخشري
ص٦٨