جملك خذ جملك ومالك ، فهما لك .
هو من كايسته فكسته أي كنت أكيس منه ، نحو بايضته فبضته إذا كنت أشد بياضا
منه وروى : إنما ما كستك ، من المكاس .
كيع ما زالت قريش كاعة حتى مات أبو طالب .
أي جبناء عن أذاي جمع كائع يقال : كع الرجل يكع ، وكاع يكيع .
كير المدينة كالكير تنفي خبثها وتبضع طيبها .
الكير : الزق الذي ينفخ فيه . والكور المبني من الطين .
أبضعته بضاعته إذا دفعتها إليه .
بئسما لأحدكم أن يقول : نسيت آية كيت وكيت ، ليس هو نسي ، ولكن
نسي ، فاستذكروا القرآن فلهو أشد تفصيا من قلوب الرجال من النعم من عقلها .
يقال : كان من الأمر كيت وكيت ، وذيت وذيت ، وكية وكية ، وذية وذية ، وهي كناية
نحو كذا وكذا . والتاء في كيت بدل من لام كية . ونحوها التاء في ثنتان وفي بنائه الحركات
الثلاث .
كيل عمر رضي الله تعالى عنه نهى عن المكايلة .
هي مفاعلة من الكيل ، والمراد المكافأة بالسوء قولا أو فعلا وترك الإغضاء
والاحتمال .
وقيل : معناه النهي عن المقايسة في الدين ، وترك العمل على الأثر .
كين أبي رضي الله تعالى عنه قال لزر بن حبيش : كأين تعدون سورة الأحزاب
فقال : إما ثلاثا وسبعين ، أو أربعا وسبعين . فقال أقط إن كانت لتقارئ سورة البقرة ، أو
هي أطول منها .
يعني كم تعدون وهي تستعمل كأختها في الخبر والاستفهام .
يقال : كأين رجلا عندي وبكأين هذا الثوب وأصلها كأي ، فقدمت الياء على
الهمزة ، ثم خففت فبقي كيئ بوزن طيئ ، ثم قلبت الياء ألفا كما فعل في طائى .
أقط : أحسب .
تقارئ : تفاعل ، من القراءة ، أي تجاريها مدى طولها في القراءة .
كيد ابن عباس رضي الله تعالى عنهما نظر إلى جوار قد كدن في الطريق فأمر
أن ينحين .
الفائق في غريب الحديث — صفحة 180
مساهمون: الزمخشري
ص١٨٠