الحمارة والحمار : الخيل التي تعدو عدو الحمير . وقيل : الحمارة : أصحاب الحمير
كالبغالة والجمالة .
والخيل : أصحاب الخيل : من قوله صلى الله عليه وآله وسلم : يا خيل الله اركبي .
والمعنى : إنه ردهم فلم يلحقهم بالفرسان في السهام .
حما مسلمة كان يقول في خطبته : إن أقل الناس في الدنيا هما أقلهم حما .
هو المتعة ، من تحميم المطلقة ، وهو أن تمتع بثوب أو نحوه . قال :
أنت الذي وهبت زيدا بعدما هممت بالعجوز أن تحمما
حمص في الحديث : في حديث ذي الثدية المقتول بالنهروان : إنه كان له ثدية مثل
ثدي المرأة إذا مدت امتدت وإذا تركت تحمصت .
أي تقبضت . ومنه : حمص الورم : إذا سكن وحمصه الدواء .
حمة إنما مثل العالم كالحمة تكون في الأرض ، يأتيها البعداء ، ويتركها القرباء ،
فبينا هم كذلك إذ أغار ماؤها فانتفع بها قوم وبقي قوم يتفكنون .
هي عين حارة الماء يستشفى بها .
يتفكنون : يتندمون ويتعجبون من شأن أنفسهم وما فرطوا فيه من طلب حظهم مع
إمكانه وسهولة مأخذه .
والفكن والفنك : العجب ، وقيل : تفكن وتفكر بمعنى .
ذا الحممة في بج . حمة زغر في زو . حمة كل دابة في غر . الحمم الأسود في
هض . حميت في خذ . حمة النهضات في هم . حماديات في سد . حممها في
خذ . أحماس في فر . يحمش في زن . حمنانة في قر . الحميدات في حو . وتحامل
في فق . المحماة في غم . والحمة في هم . سنة حمراء في صب . استحمق في
مه . حمش الساقين في صه . الحاء
مع النون حنك النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم كان يحنك أولاد الأنصار .
وهو أن يمضغ التمر ويدلكه بحنكه . يقال : حنك الصبي وحنكه .
حنى كانوا معه صلى الله عليه وسلم فأشرفوا على حرة وأقم ، فإذا قبور بمحنية .
الفائق في غريب الحديث — صفحة 280
مساهمون: الزمخشري
ص٢٨٠