شرح
ويمكن أن يكون الأجر أقل كما قال الشيخ : ( 1 ) من أدرك يوم التروية
عند زوال الشمس يكون ثوابه أكثر ومتعته أكمل ممن لحق بالليل ومن أدرك
بالليل يكون ثوابه دون ذلك .
فالظاهر أنه كذلك الكلام في الخروج إلى منى عند ظهر يوم التروية وبعده
وكذلك المضي من منى إلى مكة للطواف يوم النحر أو بعده .
وفي بعض الأخبار ما يدل على جواز التأخير مطلقا يومين والثلاثة ( 2 )
والبعض مقيد بصاحب العذر ( 3 ) .
ولعل المنع في بعض الروايات محمول على عدم الوجوب أو ترك الأفضل ،
وكذا الخروج للإمام قبل الزوال إليه وصلاة الظهر فيه الله يعلم
وحمل ( 4 ) أيضا الأخبار على التخيير بين أن يجعل حجه مفردا وبين أن يتم على
احرامه والتمتع إذا لم يخف فوت الموقفين .
وذلك مشكل فيما تعين عليه التمتع فالحمل المتقدم أولى .
واعلم أن في بعض الأخبار المتقدمة ( 5 ) وغيره دلالة على انقلاب احرام
التمتع إلى الافراد مثلا من غير احتياج إلى أن يجعله ويقلبه كذلك وصحيحة زرارة ( 6 )
تدل على القلب .
هامش
( 1 ) قال في التهذيب ( في باب الاحرام للحج ) والمتمتع بالعمرة إلى الحج يكون عمرته تامة ما أدرك
الموقفين سواء كان ذلك يوم التروية أو ليلة عرفة أو يوم عرفة إلى بعد زوال الشمس فإذا زالت الشمس من يوم
عرفة فقد فاتت المتعة لأنه لا يمكنه أن يلحق الناس بعرفات والحال على ما وصفناه إلا أن مراتب الناس تتفاضل
في الفضل والثواب فمن أدرك يوم التروية عند زوال الشمس يكون ثوابه أكثر ومتعته أكمل ممن لحق بالليل
ومن أدرك بالليل ( الليل خ ) يكون ثوابه دون ذلك وفوق من يلحق يوم عرفة إلى بعد الزوال انتهى موضع الحاجة
من كلامه قدس سره .
( 2 ) راجع الوسائل الباب 1 من زيارة البيت .
( 3 ) راجع الوسائل الباب 1 من زيارة البيت .
( 4 ) أي الشيخ قدس سره .
( 5 ) الوسائل الباب 21 من أبواب أقسام الحج الرواية 12 .
( 6 ) تقدمت آنفا .