وتنظيف ( تنظيفه ) الجسد .
وقص الأظفار ، وأخذ الشارب ، وإزالة الشعر ، والاطلاء بالنورة
شرح
لعدم الصحة لوجود علي بن حديد ( 1 ) الذي ضعفه الشيخ مرارا ورد خبره
لذلك مع عدم عادته ذلك ، ولما تقدم ، مع أن المتن لا يخلو عن شئ فافهم
واحتمال كونه بعد الاحرام .
ويؤيده ( عن متمتع ) وإن لم يكن ما قبله بعده وأيضا إنها مخصوصة بمن
كان بمكة فيحمل على الاستحباب .
وكذا يحمل على الاستحباب حسنة عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : اعف شعرك للحج إذا رأيت هلال ذي القعدة وللعمرة شهرا ( 2 ) .
وهذا أيضا عام في كل حج وكل شعر ، يحمل على شعر الرأس وللحية لما
تقدم ولعل مراد المصنف شعر الرأس وشعر اللحية .
( الثانية ) تنظيف الجسد بإزالة الوسخ والرائحة الكريهة والغبار وغيرها
عنه ، لأن النظافة مطلوبة للشارع وراحة للبدن وليس له دليل في النصوص
بخصوصه نعم مفهوم من أدلة الغسل وإزالة الشعر وقص الظفر فلو اكتفى بها بأن
يقول : وتنظيف الجسد بإزالة الشعر والغسل وقص الأظفار " لكان أولى كما فعله في
المنتهى .
( وأما الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة ) فهي قص الأظفار وأخذ
الشارب وإزالة الشعر من غير الرأس واللحية مثل الإبط بالنتف أو الحلق واطلاء
العانة ، وكان الأولى أن يقول إزالة الشعر خصوصا بالاطلاء .
هامش
( 1 ) والسند كما في الكافي هكذا : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن حديد عن جميل بن دراج .
( 2 ) الوسائل الباب 2 من أبواب الاحرام الرواية 5 .