تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
.
شرح
لبيك ( 1 ) لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك ذا المعارج إلى قوله : وإن تركت بعض التلبية فلا يضرك ، غير أن اتمامها أفضل واعلم أن لا بد لك من التلبية الأربعة التي كن أول الكلام ، وهي الفريضة واعلم أن لا بد لك من التلبية الأربعة التي كن أول الكلام ، وهي الفريضة وهي التوحيد ، وبها لبى المرسلون ، وأكثر من ذي المعارج الحديث ( 2 ) . قال في المنتهى بعد نقله : وجوب الصورة المشهورة عن الشيخ وغيره كما سبق قيل : الواجب لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ، وهو الذي دل عليه حديث معاوية بن عمار ( 3 ) في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام ، وقد تقدم ، وإذ ثبت هذا ، فالزائد مستحب ( 4 ) . فالعجب من المصنف ره أنه اختار المشهورة هنا ، وفي أكثر كتبه ، وهو أعرف . ومن الشهيد أنه قال في الدروس : وأتمها لبيك اللهم لبيك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لك لا شريك لك لبيك ثم قال : ويجزي لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك وإن أضاف إلى هذا ، إن الحمد والنعمة لك
هامش
( 1 ) ليس في التهذيب كلمة ( لبيك ) بعد قوله عليه السلام : اللهم لبيك ولكنها موجودة في الكافي والوسائل . ( 2 ) الوسائل الباب 40 من أبواب الاحرام الرواية 2 ولم يذكر في الكافي من قوله ( إذا فرغت إلى قوله أو راكبا فلب ) ومتن الرواية من الكافي هكذا : عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : التلبية : " لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة والملك لا شريك لك لبيك ذا المعارج ، لبيك لبيك داعيا إلى دار السلام ، لبيك لبيك غفار الذنوب ، لبيك لبيك أهل التلبية لبيك لبيك ذا الجلال والاكرام ، لبيك لبيك مرهوبا ومرغوبا إليك ، لبيك لبيك تبدي والمعاد إليك ، لبيك لبيك كشاف الكرب العظام ، لبيك لبيك عبدك وابن عبديك ، لبيك لبيك يا كريم " إلى آخر الرواية ( راجع الوسائل والكافي ) ( 3 ) الوسائل الباب 40 من أبواب الاحرام الرواية 2 . ( 4 ) انتهى كلام المنتهى .
مجمع الفائدة — صفحة 196 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني