تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
شرح
ونقل في شرح الشرايع عن الشيخ كونه معذورا مطلقا . ويؤيده أدلة كونه معذورا مع النسيان وعدم الاختيار من الاجماع والخبر بل الكتاب والعقل أيضا فتأمل . نعم ما ثبت وجوب الامساك عنه وشرطيته للصوم عموما ، مثل الامساك عن أكل المعتاد والشرب كذلك ، الثابت بالنص من الكتاب والسنة والاجماع ، بل كونه ضروريا من الدين ، فالظاهر وجوب القضاء بمثله مع الجهل أيضا . ( وأما ) مثل الغبار ، والحقنة ، والبقاء على الجنابة ، والنوم عليها حتى يصبح ، والنوم بعد الانتباهة ، والعزم على الافطار ، وترك النية في جزء من النهار ( فيمكن ) العدم ، مع احتمال عدم القضاء مطلقا كذلك ، الله يعلم . ولا يبعد وجوب القضاء على العالم بعدم جواز العزم على الافطار بعد نية الصوم بسبب وجوب استدامتها بالعزم عليه وإن لم يفطر وإن عاد بعد ذلك كما اختاره في المختلف ( 1 ) . ويمكن العدم إلا مع عدم العود كما اختاره في المنتهى إلا أن يمضي زمان يعتد به من دون نية والعزم على الفطر . ويمكن العدم لانعقاده شرعا ، ووجوب الاستدامة بحيث يكون عدمها مبطلا ومخلا غير ثابت بدليل شرعي .
هامش
1 ) راجع المختلف الفصل الثاني فيما يجب الامساك ثالث المسائل التي عنونها فإنه نقل عن السيد المرتضى كلاما طويلا جدا الدال على الافطار ثم أجاب عما استدل به السيد ( ره ) جملة جملة واختار البطلان