شرح
وقد روى الصادق عليه السلام ، قال : إذا مات الرجل وعليه صوم شهر رمضان
فليقض عنه من شاء من أهله ( 1 ) .
وهذا الكلام يدل على إيجابه القضاء على الولي من النساء بعد عدم
الرجال ، والرواية تدل على تسوية الحكم بالقضاء بين الرجال والنساء ، فتأمل .
ودلالة رواية الحسن ( 2 ) عامة مثل الأولى في كل قضاء الشهر ، وكل ولي
إلا أنه يقدم الأكبر وعدم الاجزاء عن غير الولي الأكبر ، فلا يصح التبرع عن الولي
من الوارث وغيره ، ولا الاستيجار وغيره ولا وجوب على غيره .
ومشتملة على التتابع أيضا ، لعله الاستحباب .
ورواية حماد بن عثمان ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :
سألته عن الرجل يموت وعليه دين من شهر رمضان من يقضي عنه ؟ قال : أولى
الناس به ، قلت : فإن كان أولى الناس به امرأة ؟ قال : لا ، إلا الرجال ( 3 ) .
وهذه أيضا عامة في كل ما فات من صوم شهر رمضان ، والولي إلا أنه نفى
كونه امرأة ولكن سندها ضعيف ، ومع ذلك مرسلة .
ورواية أبي مريم الأنصاري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا صام
( مرض - يب خ ل ) الرجل شهر رمضان ( كذا في التهذيب والاستبصار ) ( 4 ) والظاهر
( شيئا من شهر رمضان ) كما في ( الكافي والفقيه ) فلم يزل مريضا حتى يموت فليس
هامش
( 1 ) الوسائل باب 23 حديث 1 من أبواب أحكام شهر رمضان .
( 2 ) هكذا في النسخ والصواب محمد بن الحسن يريد قده : إن مثل رواية حفص المتقدمة عامة مثل
عمومية الرواية الأولى في قضاء كل الشهر وكل ولي
( 3 ) الوسائل باب 23 حديث 6 من أبواب أحكام شهر رمضان .
( 4 ) في النسخة التي رأيناها في الاستبصار هو كما في الكافي والفقيه راجع الاستبصار باب حكم من
مات في شهر رمضان حديث 5