تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
شرح
آنية ، ولا دواب ولا خدم ، ولا ربح ربحه في تجارة ، ولا ضيعة إلا في ضيعة سأفسر لك أمرها تخفيفا مني عن موالي ، منا مني عليهم لما يغتال السلطان من أموالهم ولما ينويهم ( 1 ) في ذاتهم الحديث . وإن كان فيها ما يدل على الوجوب أيضا ، وبعض الأمور المنافية للأصل مع عدم ظهور المكتوب إليه فتأمل . وصحيحة الحرث بن المغيرة النصري ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قلت له : إن لنا أموالا من غلات وتجارات ونحو ذلك ، وقد علمت أن لك فيها حقا قال فلم ؟ ( 2 ) أحللنا إذا لشيعتنا إلا لتطيب ( 3 ) ولادتهم ، وكل من وإلى آبائي فهو في حل مما في أيديهم من حقنا فليبلغ الشاهد الغائب ( 4 ) . وصحيحة علي بن مهزيار قال : قرأت في كتاب لأبي جعفر عليه السلام ، من ( 5 ) رجل يسأله لأن يجعله في حل من مأكله ومشربه من الخمس فكتب عليه السلام بخطه : من أعوزه شئ من حقي فهو في حل ( 6 ) . ورواية الفضيل - كأنها صحيحة عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : من وجد برد حبنا في كبده ( 7 ) فليحمد الله على أول النعم ، قال قلت : جعلت فداك ما أول النعم قال : طيب الولادة ، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : قال أمير المؤمنين عليه السلام لفاطمة عليها السلام : أحلى نصيبك من الفئ لآباء شيعتنا ليطيبوا ،
هامش
( 1 ) أي يزل به ويحدث من المهمات ( مجمع بيان ) . ( 2 ) يحتمل النفي ، والاستفهام . ( 3 ) يحتمل التنبيه والاستفهام . ( 4 ) الوسائل باب 4 حديث 9 من أبواب الأنفال . ( 5 ) متعلق بقوله : من كتاب يعني هذا الكتاب كان من رجل الخ . ( 6 ) الوسائل باب 4 حديث 2 من أبواب الأنفال . ( 7 ) والكبد بكسر الباء واحد الأكباد والكبود ، والأمعاء معروف وهي أنثى وعن الفراء : يذكر ويؤنث ويجوز اسكان الباء كما قالوا في فخذ ( مجمع البحرين ) وقوله عليه السلام برد حبنا أي لذاذة حبنا