تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
شرح
ورواية محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام - في التهذيب والفقيه - قال : إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول : يا رب خمسي وقد طيبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ولتزكوا أولادهم ( 1 ) . ولصحيحة ضريس الكناسي ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أتدري من أين دخل على الناس الزنا ؟ فقلت : لا أدري ، فقال : من قبل خمسنا أهل البيت إلا شيعتنا الأطيبين ، فإنه محلل لهم ولميلادهم ( 2 ) . ولما في رواية أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام : إنما يسئلك خادما يشتريها أو امرأة يتزوجها أو ميراثا يصيبه أو تجارة أو شيئا أعطيته ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : هذا لشيعتنا حلال الشاهد منهم والغائب ، والميت منهم والحي ، وما يولد منهم إلى يوم القيامة فهو لهم حلال ، أما والله لا يحل إلا لمن أحللنا له الخ ( 3 ) . وهذه فيها عموم الآخذ والمأخوذ ، فليس بمخصوص بالمناكح وقسيميه ولا بزمان دون آخر . وقوله عليه السلام لوالي البحرين - الحكم بن علبا بعد أن جاء بخمس ما حصل في ولاية البحرين بعد أن أنفق وتزوج واشترى الجواري من الأنفال - : أما إنه كله لنا وقد قبلت ما جئت به وقد حللتك من أمهات أولادك ونسائك ، وما أنفقت وضمنت لك علي ، وعلى أبي ، الجنة ( 4 ) . وصحيحة أبي بصير وزرارة ، ومحمد بن مسلم كلهم ، عن أبي جعفر عليه
هامش
( 1 ) الوسائل باب 4 حديث 5 من أبواب الأنفال . ( 2 ) الوسائل باب 4 حديث 3 من أبواب الأنفال . ( 3 ) الوسائل باب 4 حديث 4 من أبواب الأنفال ، وصدره هكذا : قال رجل وأنا حاضر : حلل لي الفروج ففزع أبو عبد الله عليه السلام فقال له رجل : ليس يسئلك أن يعترض الطريق إنما يسئلك الخ . ( 4 ) الوسائل باب 1 حديث 13 من أبواب الأنفال
مجمع الفائدة — صفحة 351 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني