تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
شرح
لا يعلمون ( 1 ) ومثله كثير . وكذا في كلام الأصحاب : مثل ما نقل الشارح عن الشيخ في التهذيب : إن الجاهل معذور ، وكان ظاهره أنه معذور ولو فعل مع علمه بأنه حرام في الصلاة ، وجاهل بأنه مبطل . وصدق الاتيان بالمأمور على فعله لله : دليل الاجزاء ( 2 ) : والأصل عدم اشتراط العلم في جميع أجزائها من حيث الأمر ، خصوصا التروك ، وأولى منها بالصحة مع العلم ، لا من الجهة التي قالوها : فتأمل . والعقل أيضا يعذره بل لا يجعله مكلفا . نعم لو حصل عنده علم اجمالي وقصر في التفتيش الواجب عليه بعقله ، أو نقل مجملا لا يعذر خصوصا في الأصول ، على أنه قد جعله البعض معذورا فيه أيضا . وقد استشكل ذلك في مسائل الأصول : مثل فرض امرأة عاجزة جالسة في الجزيرة البعيدة عن الاسلام بل عن الانسان أيضا ، حتى لا يمكن الجواب عنها ، إلا بأن لا يسلم جهلها ، بل حصل عنده علم اجمالي بعقل أو الهام أو نقل ، ودل عقله على التفتيش والاستفسار والتحصيل ، ثم إنه قصر . لحصول العلم بعقاب الكافر مطلقا من الكتاب والسنة ، وبعض أفراد المسلمين ، لأن العقل يحكم بعدم جوازه مع الجهل المطلق والغفلة المحضة ، ولا
هامش
( 1 ) جامع أحاديث الشيعة ، باب ( 8 ) حكم ما إذا لم يوجد حجة على الحكم ، بعد الفحص ، في الشبهة الوجوبية والتحريمية حديث : 6 نقلا عن عوالي اللئالي ، والحديث منقول بالمعنى . ( 2 ) قوله قدس سره : ( دليل الاجزاء ) خبر لقوله : قبل أسطر ( ترك ايجاب الإعادة )
مجمع الفائدة — صفحة 188 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني