تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
شرح
وروى في الكافي في الحسن لإبراهيم بن هاشم عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن سنان ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام كيف التسليم على أهل القبور ؟ فقال : نعم ، تقول السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين أنتم لنا فرط ونحن إن شاء الله بكم لاحقون ( 1 ) . وفي الصحيح عن منصور بن حازم ، قال تقول : السلام عليكم من ديار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ( 2 ) وغير ذلك . وقد ورد في الأخبار المعتبرة زيارة فاطمة عليها السلام قبور الشهداء في الأسبوع مرتين ، الاثنين والخميس ( 3 ) وفي كل غداة سبت ، واستغفارها لحمزة ( 4 ) .فالظاهر عدم الكراهة للنساء أيضا زيارة قبور أقاربهم ( هن خ ل ) ، فالأئمة عليهم السلام بالطريق الأولى . وينبغي كون ذلك بحيث لا يراهن الرجال : ويحتمل اختصاصها بها عليها السلام لعصمتها ومعلومية سترها عن العيون ، وروى فيه أيضا عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد قال : كنت بفيد ، فمشيت مع علي بن بلال إلى قبر محمد بن إسماعيل بن بزيع ، فقال علي بن بلال : قال لي : صاحب هذا القبر عن الرضا عليه السلام قال : من أتى قبر أخيه ثم وضع يده على القبر وقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرات ، أمن يوم الفزع الأكبر ، أو يوم الفزع ( 5 ) . الظاهر أن المراد أمن القائل ، ويحتمل المزور ، وهما أيضا كما يدل عليه ما نقلناه عن الرضا في الفقيه ( 6 ) والظاهر أن هذا السند صحيح ، لأن محمد الأول هو ابن يحيى العطار الثقة ، والثاني هو محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري الثقة كما يفهم من النجاشي ، وعلي بن بلال أيضا ثقة ، وهي مذكورة في النجاشي أيضا عند ذكر
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 56 ) من أبواب الدفن حديث 1 ( 2 ) الوسائل باب ( 56 ) من أبواب الدفن حديث 2 ( 3 ) الوسائل باب ( 55 ) من أبواب الدفن حديث 1 ( 4 ) الوسائل باب ( 55 ) من أبواب الدفن حديث 2 ( 5 ) الوسائل باب ( 57 ) من أبواب الدفن حديث 1 ( 6 ) الوسائل باب ( 57 ) من أبواب الدفن حديث 5