شرح
على نفسه وجاره وجار جاره ( 1 ) ، وفيه بحث ذكرته في تعليقات الكشاف .
والفاتحة ، وشهد الله ، وقل اللهم مالك الملك ، إلى قوله ، بغير حساب ،
فإنه تقل ما يدل على استحبابها في بعض التفاسير ، وفي العدة أيضا ( 2 ) .
وينبغي أيضا عدم ترك قل هو الله أحد اثني عشر مرة مع الدعاء المشهور
ورفع اليدين ثم المسح على الوجه ، كما ورد في الرواية في هذه من بسط
اليدين ( 3 ) وفي أخرى في الفقيه قال أبو جعفر عليه السلام ما بسط عبد يديه إلى الله
عز وجل ، إلا استحي الله عز وجل أن يرد يدها صفرا حتى يجعل فيها من فضله
ورحمته ما يشاء ، فإذا دعا أحدكم فلا يرد يديه حتى يمسح بهما على رأسه
ووجهه ( 4 ) وفي خبر آخر على وجهه وصدره ، وهذا في غير الفريضة ( 5 ) .
وأما رفع اليدين بثلاث تكبيرات بعد الصلاة : فهو مشهور بين الأصحاب ،
وموجود في الكتب ، وما رأيت سنده ( 6 ) .
قال في المنتهى ، مسألة وأفضل ما يقال ما نقل عن أهل البيت
عليهم السلام : وهو أنه إذا سلم كبر ثلاثا ، يرفع يديه إلى شحمتي أذنيه قبل أن يثني
رجليه . وروى صفوان صحيحا قال رأيت أبا عبد الله عليه السلام إذا صلى وفرغ من
صلاته رفع يديه جميعا فوق الرأس ( 7 ) فلو فهم القربة كما هو الظاهر ، كان ذلك
مستحبا مطلقا للإمام والمأموم ، وظاهر المنتهى اختصاصه بالإمام ، حيث قال :
ويستحب له ، أي للإمام إذا فرغ من صلاته أن يرفع يديه فوق رأسه تبركا ، وذكر
هامش
( 1 ) مجمع البيان في فضل آية الكرسي ج 2 ص 360 ورواه في جامع أحاديث الشيعة باب 9 في
التعقيب حديث 12 . عن الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره .
( 2 ) الوسائل باب 23 من أبواب التعقيب حديث 1 وفيه نقلا عن الكافي مع زيادة آية الكرسي .
( 3 ) الوسائل باب 29 من أبواب التعقيب حديث 1 .
( 4 ) الوسائل باب 14 من أبواب الدعاء حديث 1 .
( 5 ) الوسائل باب 14 من أبواب الدعاء حديث 2 .
( 6 ) لكنه منقول مسندا عن كتاب علل الشرايع فراجع الوسائل باب 14 من أبواب التعقيب ،
حديث 2 .
( 7 ) الوسائل باب 28 من أبواب التعقيب حديث 4 ويوجد اختلاف يسير في بعض ألفاظ الحديث
مع المتن ورواه في الكافي باب التعقيب بعد الصلاة والدعاء ص 96 فراجع .